عبد السلام ابن سودة

296

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

الجيلالي القصعة البخاري وفي يوم الجمعة ثالث عشر ذي القعدة توفي الجيلالي البخاري المكناسي المدعو القصعة . حصل له جذب فأخبر بمغيبات ، وظهرت له كرامات . أحمد بن مبارك الرحماني وفيه توفي أحمد بن مبارك الرحماني المراكشي ، كان مشاركا نحويا يؤدّب أولاد الملوك . علي بن المفضل السرغيني وفيه توفي علي بن المفضل بن مريدة الصبحي السرغيني المراكشي الدرقاوي ، كان علامة مشاركا نبيها محبوبا عند الجميع . توفي ببلده يوم الثلاثاء عاشر ربيع الأول من العام المذكور . تقدمت وفاة والده عام اثنين وستين ومائتين وألف ، ودفن بروضة باب أغمات . المكي بن أحمد ابن عطية وفي يوم السبت ثامن وعشري ذي الحجة توفي المكي بن أحمد ابن عطية المراكشي ، الفقيه الأجل ، ودفن بباب أغمات . أحمد بن اليونسي الدكالي وفيه توفي أحمد بن اليونسي الدكالي ، علامة مشارك ، ولي القضاء بمراكش مدة وبها توفي . إدريس بن عبد الرحمن السرّاج وفي يوم السبت ثاني وعشري قعدة توفي إدريس بن عبد الرحمن السرّاج الحميري الأندلسي ، من أولاد السراج المعروفين بفاس من قديم . كان محتسبا في أوّليّاته بالنيابة ، ثم صار خليفة لعامل فاس النتيفي . ولما توفي تولى القيادة بفاس أيام السلطان الجليل سيدي محمد بن عبد الرحمن ، وبعد وفاته قام أهل فاس بسبب المكس ولم يحسن السيرة ، فعزله السلطان المولى الحسن ونفاه إلى مراكش مرحلا وجعله مقدما في ضريح أبي العباس السبتي هناك ، وبقي مكرما محترما إلى أن عفا عنه مولاي الحسن وأمره بالرجوع إلى داره الشهيرة بعدوة فاس . وفي أثناء الطريق حصل له مرض وبمجرد دخوله إلى داره كانت وفاته ، وكان يحلف ولا يستثني أنه لا يموت إلا بفاس ، فكان الأمر كذلك ودفن بالقباب . محمد بن حمّ كردس الدمناتي وفيه توفي محمد بن حمّ كردس يعرف بالدمناتي ، العلامة لمشارك المدرس ، صار شيخ الجماعة بمراكش في وقته وتوفي ببلده ، ترجمته في الإعلام . محمد إبيبض الأگلاوي وفيه توفي محمد دعي إبيبض الأگلاوي المزواري قائد قبيلة اگلاوة وما إليها قرب مراكش ، وهو والد الوزير المدني الآتي الوفاة عام ستة وثلاثين وثلاثمائة وألف ، وأخيه الحاج التهامي الآتي الوفاة عام خمسة وسبعين وثلاثمائة وألف . توفي بمراكش .